غيبهان الحياة

القائمة الرئيسية

الصفحات


لماذا خلقت؟ أمن أجل المُعاناة أم غوض مراحل الاكتئاب؟ أنتَ لا تدري شعورَ أن عقلكَ يعمل دائمًا من دونِ توقف في التفكير في جُلَّ ما يحدث حولكَ، تُفكر كثيرًا من دونِ القدرةِ على التوقفِ، عندما تُغامر وتحاول إنهاء ذلكَ الأمر تجد أن قلبكَ صار يصيح من كثرةِ الألم الذي هيّمن عليهِ، أو زيادة عدادِ ضربات قلبكَ حتى يصير قفصكَ الصدري يرتجف من مَوضعهِ، أو الخوفَ من أمورٍ لا تستحق منكَ كافة تلكَ المُبالغة، أو ندارة نفسكَ مع ثقل في قلبكَ، أخلقتُ؛ من أجلِ الشُعور بالألم في جميع خطوات حياتي، ماذا فعلت كي يؤول إلى ذاك الوضع حالي! أوقن أن دهماء أقدار الله خير لنا، لكن لقد تعبت وسُلبت مني الرُوح التي قد تُمكنني من المُواكبة في تلكَ العَيشة، كُل يومٍ يزداد الوضع سوءًا عن سابقهِ والكَيان إذا بقيَّ هكذا لفترة أطول سوف يقضي عليّ.


بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع