لا تتركيني

القائمة الرئيسية

الصفحات


أنتِ روحي التي لا أستطيع أن أعيش بدونها، من غيرك أكون كالجسد بلا روح؛ لأنك بالنسبة لي الحياة بأكملها، بكِ تحلو الحياة وتزهر وأشعر بأنها تضحك مبتسمة لي، فبقربكِ كل التفاؤل والأمل، وفي بعدك التعب والهم، فإنني غير قادر حتى على أن أتقبل فكرة بعدك عني فليس من بعدك حياة.


بقلم : تسنيم سعد خليفة

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع