طريقنا واحد

القائمة الرئيسية

الصفحات


"حُبنا جاحد، ففي روايتنا لا نلتقي بالأجساد نتباعد، ولكن الحب يبقينا جسدا واحدا، يسير كل منا في طريقه ولكن ما يجعل طريقنا واحدا أننا بالقلوب نتلاقى، يسبح كل منا في حياة الأخر، لا حديث يجمعنا لا ضحكة تؤنس قلبك الآخر، لا الأيام تمضي ولا العين تراه ولا أعرف كيف سأظل أسبح في بحره دون أنفاسي، لكنني بالحب أبقى كسمكة في بحر خضم تسبح على أنفاسه، تعشق أن تراه بعين قلبها الولادة، تزين عينيها بلؤلؤة لماضيه، لا تهطل ولا تبتعد عن عينيها ولكن تبقى فقط كلؤلؤ في محارة، سأراقبك من بعيد وأنت سعيد، سأبقى السمكة في محيطك.

بقلم : أسماء أسامة "العنقاء"

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع