كم أشتاق!

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

عزيزي كم أشتاق إليك، كم من فراق بيننا، أطاح بوجداني وحطم فؤادي وهز كياني، كله كأنه زلزال ضرب أرضًا خصبة، جرف فيها كل زهورها، كم انهمرت سيول الأسى والألم، من بؤرتين رأياَ الحنان لأول وهلة فى عمرها!

حبيبي ماذا أقول وبماذا أبوح وكيف! أخبرني كيف! كيف أصف الاشتياق المشتعل للقائك! كيف وقد توقفت الكلمات المبعثة بالحياة والحب منتصف دربها وصولاً إليك، لماذا تركت هذة العاشقة الصغيرة تبحث عنك، كيف أتاك أن تتركها تبحث عن شبيهٍ لك لتعطيه هيئتك فترسمم لخيالها وجودك الكاذب!

اشتقت إليك، حقًا اشتقت إليك، اشتقت لهمساتك الدافئة ولمساتك الهادئة، اشتقت لرأسك الموضوعة على قدمي تعبًا تشكو ألمًا فأداويها برفقٍ حنون، اشتقت لتغلغل أصابع يدي فى رأسك لعبًا ومداعبهم لك، اشتقت لك، أتسمعني! أم أني بمفردي! لا أنسى ضماداتك الحنونة لقطرات ألمي، آآه يا فؤادي لم تنبض بألم، لم هذا العذاب، أيصلك أنين قلبي! أأنت عائد إليَّ لمداواتي، أم أنك مكمل مسيرة أساك المؤلمة، تاركًا عاشقة صغيرة تدعو بلقاء بسيط يشفى به جرح كبير! اشتقت إليك.



بقلم : عائشة محمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع