أمي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

تعلمين يا أمي؟! اشتقت لكِ كثيرًا، لِمَ تلك القسوة يا أمي؟ تعلمين أمي أني لست المذنبة، لماذا؟ تركتيني وحدي، لم يكن ذنبي أمي، مر على تلك الحادثة عامان ولم تقدري على تقبلي، لم تقدري على تقبلي بين إخواني، لماذا؟ لماذا عندما علمتي بمرضي تخليتي عني وكأني شيء بشع، تودين الابتعاد عني بكل الطرق، حتى إخواني لم يطقوني إلى الآن؛ لماذا؟ أمي، اشتقت لكِ، أود أخبركِ عن مدى اشتياقي لكي ولك، أخشى أن تصرخي في وجهي مثل تلك المرات؛ ليس ذنبي أني مريضة، ليس ذنبي أن أصدقائي تركوني، ليس ذنبي أبدًا، أمي أريد أن أعانقك بشدة لكي أنسى تلك الفترة المؤلمة، تعلمي أني اليوم في الثانوية! نعم مر زمن على هذه الثانوية المؤلمة، نعم كنت أريد التحدث معكِ عن ما يحدث لي، أرجع إليكِ كل يوم أتحدث معك، أود اخبرك عن مدى حزني بفراقك، تعلمي؟! دائمًا صديقاتي يتحدثون عن حنان أمهم وأنا أحزن بشدة على هذه المعاملة الجافة لي، لماذا أنا وليس أحد من إخواني.


بقلم : رحمة السيد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع