حوارنا اليوم مع فتاة واجهت العديد من الصعوبات في بداية الأمر ولم تيأس، بل كانت تتصدى لكل الصعوبات تميزت في مجالها، لم تعرف معنى الفشل، تسقط وتنهض، ولأن لديها عزيمة وإصرار تفوقت في مجالها فدعونا نتعرف عليها.
هي فتاة تُدعى: حنين سامح، تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا ابنة محافظة الإسكندرية لُقبت: ببنت فبراير وتمتلك موهبتان ألا وهما: الكتابة، والتمثيل .
تدرس تجارى قسم قانون، تحب القراءة، المسرح والكتابه
ولديها العديد من الإنجازات منها:
رواية أصبحت عاشقة له
رواية ذهاب بلا عودة
وحاليًا رواية صدرت لمعرض القاهرة الدولي للعام الحالي وهي: الإختفاء
وكُتب مُجمعة وقصص مُجمعةكثيرة منها:
(أقلام مُعلقة ، أرواح مُشتتة، نبضات القلب، ماخلف الواقع الخ …)
وحاليًا تكتب في سيناريو مسرحى وهو: الوصية
تعرضت للنقض، وقالت: أى شخص منا سيبقى لديه اُناس كثيرة ستكن لإنتقاده سواء كان لشخصه، أو لكتاباته،
كنت اتعامل معهم بطبيعتي و كنت أغلب الوقت أسمع إنتقادهم وأعمل إلى أن أصبح الأمر يزداد ولكن لم تؤثر بي يومًا.
شاعريها المفضلين هما: هشام الجخ ، فرج البنا
وتود أن توجهه تلك الرسالة إلى كل كاتب مبتدئ
في أغلب الاوقات يكن الإنتقاد مؤثرا بالإيجاب، لا تدع الإنتقاد يصل بك إلى القاع، بل غير من نفسك إلى الأفضل وهذا التغيير سيكن حتما لك ليس لأحد غيرك، إذ لم يوجد لديك ما تقوم بتغييره، مرر ذاك الإنتقاد مرور الكرام، واستمر.
و من كتابتها: صداع
يخترق الذاكرة كصِراع، الوقتُ يمضي كسراب،
وكُلُ شيءٍ أراهُ وهم،
النوم لم يعُد قادراً
على احتضاني كالسابق،
نغزٌ بالقلب وغصةٌ بالحلق
لا تبارحني،
لا أعاني من شيء،
لكن أعراضُ الخيبة
من نفسي بدأت تظهر
بشكل يُخيف،
دموعي التي تواسيني
اختفت،
لم تظهر منذُ فترةٍ طويلة،
هجرتني وخوفي عليها يزداد،
بعد كل شعورٍ قاتل
يحتاجُ وجود الدمع به،
لا صمتٌ يجدي نفعًا
ولا الحديث يحرزُ قدمًا،
صوتي الداخلي أرهقني..!
باتَ الحملُ فوق طاقتي،
الموت الداخلي بطيء جداً
ومؤلم،
تحيا جسدًا دون روح
وتمضي وعلى وجعك السلام.
#حنين سامح
في الختام أتمنى لكِ دوام التفوق والإبداع.
كتبت: مريم إبراهيم "ضوء الظلام"


تعليقات
إرسال تعليق