إن الطلاق هو أبغض الحلال عند الله، الطلاق يمكن أن يكون سببًا لتفشي السلام ويمكن أن يكون سببًا لخلق أخطار لا نديد لها.
أولا تعريف الطلاق: الطلاق بمعناه اللغوي هو الانفصال، أما عن معناه الاصطلاحي فهو انحلال الرابطة الزوجية.
أما عن أسباب الطلاق فله عدة أسباب:
١- نشوب خلافات عديدة بين الزوجين أدت إلى الطلاق.
٢- إيلاء الزوج لزوجته.
٣- الضعف الجنسي لدى أحد الطرفين
و غيره.
أما عن أحكامه:
فهو أصله العام: الحظر والمنع فيحظر على الزوج الطلاق لأن يجب أن يوجد أسباب منطقيه له.
أما عن الاستثناءات فهي:
١- وجوبه.
٢- أن يكون مستحبًا.
٣- أن يكون مباحًا.
وهذه الحالات السابقة تسمح بجوازه وشروط وجوده.
أما الحالات الآتية لا تسمح بوجوده:
١- أن يكون حرامًا في حالة الحيض أو الجماع.
٢- أن يكون مكروهًا وهذا إذا لم يكن هناك داعي لوجوده.
ويا أصدقائي عمليًا، إن مخاطر الطلاق ستكون جسيمة جدًا إذا أدت لظلم أحد الأطراف سواء الزوجة عن طريق طلاق زوجها لها، أو الزوج عند خلع زوجته له
وسيترتب على هذا حالة نفسية سيئة لدى كلاهما.
أما إذا كان يوجد بينهم أبناء فسيكون هذا الأسوأ حيث سيتظهر عواقب الطلاق في حياة هؤلاء الأطفال؛ فسيكونونزغير أسوياء، وسيكون الأمر أسوأ و أسوأ إذا أشعل الطرف الحاضن للطفل كراهية أبيه أو كراهية أمه، ستصبح حياة الطفل معقدة.
الطلاق عواقبه جسيمة والزواج خطوة ليست سهلة بالمرة فإذا كنت تريد الزواج يجب أن تحسب جميع خطاك قبل أن تقوم بهذا التغيير في حياتك يجب أن تستعلم عن شريك حياتك بكل تفاصيله يجب أن تكون ناضجًا في اختيارك.
وفي الختام، أود أن أنصح كل من يريد الطلاق أن تكون علاقته بالطرف الآخر هي علاقه سلام ومودة حيث قال الله تعالى:
{..فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ..}.
بقلم : فرح مصلح

تعليقات
إرسال تعليق