مواكبة أون الحُطام

القائمة الرئيسية

الصفحات


لا أدري كيف أبدأ اليوم حديثي ومن أين أُصيغ عباراتي، لكن في الحقيقةِ لقد تحطمت ذاتي وفقدت القدرة على مواكبة دُجنتي، قلبي ينزف الدموع الأسيرة بجوفهِ والتي حجبتها عينايَّ خوفًا من أن تشعر بالضعفِ أو الهوان، ما يُصيب قلبي أمره عصيب ويُهيمن عليه الحُزن والنحيب، أُستلبت مني مُهجتي وبدت أفعل كل شيء من دونها، لم يعد للسعادةِ أو السرورِ سبيلاً لي، بتُّ حطامًا يفعل جميع ما يُريد دون أن يصيبه أيُّ مفعول، رغمًا عن ذلك الأسى الذي يعتري حياتي ما زلت مُرغمة على تقدم السعي وعدم الالتفافِ إلى الوراء، لا أنكر أن قلبي غدى يئن ولا يستطيع تحمل الندوب المُضمرة بباطنه، عقلي لم يعد بقدرتهِ تقبل أو تذكر أي شيء، أصبح مرهقًا ومُتعبًا ولا يدُور فيه سوى الصراعات الداخلية القائمة على تدميري وانحلال جثماني، لكني سأتابع، أبقى في تقدمٍ دائم عسى أن تأتي النهاية جبرًا لتلكَ القسوة التي تعصف بي.


بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع