العيش في لحظة معينة من الوقت وتكون بالنسبة لك أن الوقت توقف عن الحركة بعدها، ولا وقت بعدها، أهرب من هذه اللحظة سريعًا. أتعنين الاستسلام! وعدم المواجهة؛ نعم بهذه اللحظات فقط أهرب ولا تعيش بها؛ فلا بآس بعدم الاهتمام لصغائر الأمور؛ لأنك إن عشت بها ستتوقف ساعتك الرملية، وأنت من ستصبح رمادًا.
هذه اللحظات تتشكل في صدمه أو حتى خيبة أمل كبيرة في النفس أو الغير، ولكن تذكر أن لا أمل إلا بعد خيبة آمل ويأس ولا قوة بعد ضعف.
بقلم : زينب صلاح أحمد. كاتبة الرحمن

تعليقات
إرسال تعليق