وبعد مرور سنوات ذهبت إلي ذات المكان الذي كنت أراها فيه دومًا، كانت كالعادة بنظراتها البريئة التي تظهر كل ما بي من هيام، وعشق نظرت إلى مثل الطفلة ولكني هذه المرة لم أهرب من النظر إلى عينها، ذهب كالمتحمس وأعطيتها ورقة كنت قد كتبت بها شعرًا، واقتربت منها وقد كانت رائحتها كالمسك ونور وجهها قد التهم عيني.
ثم أمسكت هي الورقة؛ ثم قمت بقراءة ما كتبته لها من شعر نظرت إلي ببهجة وانفرج وجهها، كانت مثل الزهرة المشرقة، كان روحها روح طفلة ولكنني لم أطل الوقوف بجانبها، وذهبت ولكن كل ما أتمنى هو أن أبوح لها بما في قلبي لعلي أستطيع فتح أحد أبواب الجنة وهو باب حبها.
بقلم : فرح مصلح

تعليقات
إرسال تعليق