لعلها تعود

القائمة الرئيسية

الصفحات


مستمعٌ لموسيقى القمر، أجلس بهدوء أنتظر عودتها إلي بفارغ الصبر، أستمع لأنغامٍ كانت تعشق الإستماع إليها لكي أتحمل غيابها عني وما زلت أنتظر قدوم بلهفة، أو حتى بوقفة بيني وبينها تنهي ما حصل، أشعر بأنها البدر في اكتماله تراقبني من بعيد وتنظر إليَّ بكل أسف، هل سأنتظر كثير أم سأعود لبيتي لأُعد لحظات الصمود  أم لأريها أنني لقلبها لست بموؤد، أم لأنتظر وأريها أن حياتي بغيرها جنة الخلود، أم لأستمع لموسيقى قلبها وأرتل الترانيم لعلها تعود لعلها تعود!.


بقلم : أسماء أسامة

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع