بصيص أمل

القائمة الرئيسية

الصفحات


ها أنا أسير في دروبٍ لا أعرف نهايتها دروبٌ كالحةُ الظلامِ أسير تارةً، وأتعسر تارةً، أحبط تارةً، ثم أكمل طريقي تارةً أخرى، لا أعلم لما أواصل المسير نحو ذاك الحلم؟! أحيانًا أتعجب من نفسي من أين لي بهذه القوة وهذا التحمل! لكن دائمًا بداخلي بصيصِ من الأمل، وتيقنت أن هذه القوة ليست مني ولكنها من يقيني وحسن ظني بالله، ها أنا اليوم أعلن انتصاري، وأعلن أولى خطوات وصولي لذاك الحلم، اليوم أصبح الدرب آمنًا، ووضاحًا يشع النور من جميع أرجائه اليوم أصبح دربي مضيئًا.


بقلم : فرح محمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع