"بهجةٌ في اللقاء…آسفٌ عند الوداع"

القائمة الرئيسية

الصفحات

"بهجةٌ في اللقاء…آسفٌ عند الوداع"




باء :بصرت فلم اجد سواكم

بكيت فمن يخفف الدمع الشاكم 


والهاء همومُ من تراكمها تمزق روحي

و همومنا تبكي العين ضحكاَ في لقياكم


الجيم جمال الروح في اللقاء...امسيه شارع

نناجي الشوارع بضحكاتنا وكلا انها لهمومٌ فارع


هروله الضحكات كهروله العين للتلاقِ

فُنيت جميع همومنا عند فتح البابِ


احبكم يا من خففتم آلامي 

احبكم و نعم انتم ثنايا القلب هنيئا مخططي تهجمي


سنظل رغم البعد معا و ان غدر الزمن بنا

و طال في بعدنا و هل يا زمن التلاقي بفرح الوجوه


كنا نلتقي وهمومنا تبكينا

كنا بنظره في وجوهنا نغدر بك غدر المنتقم الرفوه


فالقاسي ما بكي الا و حذف الالف علي المحبِ

فلم نخطئ نحن لكن الهموم حنقت من البسمِ


صعبٌ كتب بعيدا عنهم تزود بسماتي بعيدا عندهم

بهجه الروح عندما تلقاكم في الحلم

تخيل لي حقيقه الماضي

اسف اسف و حتي وان لم اخطئ

فاخطاء الاحبه تُغفر و ان فارق

لكن لمَ كلمه فراق الم نتعاهد علي حمل طفلتنا.


دهب محمد|رثاء|~

تعليقات

التنقل السريع