لم تبق الوعود

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

لم تبقَ الوعود إلى الأبد كما اعتقدت، فقد غابوا، وغابت أخبارهم، وغابت معهم الحياة التي كنت أعيشها، أخذتنا الدنيا ولم يأتي ببالنا يوم أن نتفارق، ليست أدري بدونكم، لم خُلفت الوعود؟

لم فرقنا الزمن؟ 

كنتم ملجأي وأماني، ولكن لم نعد نتشارك لا هم ولا فرح، عدنا غرباء من جديد، وها أنا وحدي أجلس أُحدِّث الذكريات، والأماكن التي كنا بها معًا، وتشهد لقائنا، وتعلم كل الأسرار والليالي التي بكينا بها وليالٍ أخرى نضحك، لماذا غادرتم؟

لم تركتم روح صديقكم، وابتعدتم بلا سلام، لماذا أيها الدنيا؟ 

لماذا لا نسلك الدروب نفسها مع من نحب؟

لما يُكتب علينا الفراق وترك الندبات دائمًا؟

أتمنى يومًا أن تعودوا إليّ، وأن تنتهي وحدتي، أتمنى أن يعود ما بيننا كما كان.

بقلم : إيمان زكريا

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع