لا زلتُ على عهدي لكِ يا قدسيتي أن أسأل الإله لك الخلاص في كل قيام، ولا زال عَلَمُك يرفرف أمام عيني عند كل استذكار، لم أتخلَ بعد عن نشر قضيتكِ في الأرجاء، ولا زالت روحي كسالف وعدها أن أُحيي شهدائك الأخيار، فلسطينُ أنت الشرفُ والبقاء، وبكِ حطَّ رحال الأنبياء، علمكِ يشعُّ تاريخًا وحضارة فصار كل فلسطينيّ مطالب أن يرفع رأسه فخرًا وكبرياء؛ فهم لم يستسلموا بعد أمام هذا العدو الماكر عديم الثقة والعدالة، فلسطينُ أرجوكِ ظلي ثابتة مهما قسىٰ عليكِ الزمن أو جار؛ فالنصر آتيكِ حتمًا وإن تأخر أو طال.
بقلم : ملك عامر

تعليقات
إرسال تعليق