حوار صحفى مع الكاتبه فاطمه صالح

القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفى مع الكاتبه فاطمه صالح

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة معنا اليوم الكاتبة المتألقة في سماء فن الكتابة: فاطِمة صالح "شجن". 

اولا قبل أي شي نود أن سألك عدة اسئله شخصيه إلى حد ما؟ 

-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،  أشكركم على هذه الإستضافة أتمنى أن يكون الحوار لطيف وخفيف على قلوبكم. 


العمر: 19

المحافظة: صنعاء

الدولة : اليمن

الدراسة : أكملت الثانوية

العمل: ــــــ

آخر الشهادات الدراسية: ثانوية عامة

ما هي موهبتك؟ الكِتابة

متى بدأت الكتابة؟ في الصَف الأول الثانوي. 


كيف تتعامل مع ضغوط العمل والمواعيد؟ 

- تقسيم الوقت وعمل جدول مهام. 

كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟ 

-عند كِتابة النص لأول مرة فأنه لا يخلو من الأخطاء كانت لغوية أو إملائية ولكنّي أعيد قراءته عدة مرات لأرى الثغرات وأسدها، بالنِسبة للواقعية برأيي ليس شرطًا أن يُقيّد الكاتب بأشياء واقعية أحيانًا الخيال يَصنع الإبداع بِكثرة. 

هل ليمكنك سرد  قصة حصلت في حياتك وأثرت بك؟

-نُقطة التَحول التي حَدثت في حياتي وأثرت فيّ بشكل كبير كان وفاة والدي، وكما يُقال أن الأبداع يُخلق من رحم المعانة، تأثرتُ بشدة فأصبحت الكتابة ملاذي الوحيد لإنتشال الحزن القابع بداخلي.

ما هي أفضل الأساليب لديك في الكتابة؟

-لا أتبع أسلوب معيّن ولكني أميل كثيرًا لوصف الحزن وتجسيد صور المُعاناة. 

كيف تتعامل مع الشخص غير المتعاون؟

-عادةً لا أواجه أشخاص هكذه ولكن أن أضطر الأمر سأشرح له كيف يجب أن يتعامل ليس معي فحسب ولكن مع جميع من يُقابلهم. 

حدثني عن نفسك؟ 

-كما ذكرتُ سابقًا أسمي فاطمة ولكن إشتهرت في الوسط بأسم مستعار وهو "شجن" الاسم لا صلة له بي ولا أحمل بداخلي معنى له أي أني لست بذلك الحزن حتى أختار هذا الاسم ولكني أخترته لأعجابي به فحسب، أحب الكِتابة والقراءة والتَعلم في جميع المجالات، لستُ من محبين الصَخب والإجتماعات ودائرة علاقاتي صغيرة. 

هل أنت على استعداد للسفر دائمًا؟

-لا. 

كيف تتوقع أن يصفك صديقك المقرب؟

- وصفني صديقي كثيرًا ولكن هناك أشياء مازالت عالقة في ذهني كقوله: أنتِ شخصية نرجسية، تحبين النجاح، دائمًا تطورين من نفسك.

ما الذي تحبه بنفسك؟

- حبي لمساعدة الاخرين وبذل كل مابوسعي لأرى نجاحاتهم. 

ما الأمر الذي يشعرك بعدم الارتياح؟

- النفاق الإجتماعي. 

أين ترى نفسك بعد 5 سنوات؟

- بعد إرادة الله، أرى نفسي في مكانٍ مرموق في عالم الكُتاب، وأكون قد إكتسبت مهارات جديدة وعلوم مختلفة. 

ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟

-البيئة الهادئة والمُنعزلة. 

هل تعتبر نفسك قياديًا أم تلميذًا؟

-تِلميذ، مازِلت قيد التَعليم .

ما هو فيلمك المفضل؟

- كوخ الغابة. 

ما هي السمات أو الصفات التي تتمنى أن تمتلكها؟

-الصبر 

هل تحبذ العمل بمفردك أم مع فريق؟

- مع الفريق

ما الإنجاز الذي تفخر به؟

-كُل ما أنا عليه الان يُفتخر به ولكن أشعر بالإمتنان والفخر بنفسي كوني حصلت على لقب "كاتبة".

ما آخر كتاب قرأته؟

- سلسلة "خوف"

من هم قدوتك في الحياة؟

- أمي وأبي

هل لك أعمال ادبيه؟ وما هي؟

-لا يوجد

من هو الداعم الأول لك؟

-أمي 

ما هي الصعوبات التي مررت بها؟

- الخوف من المجتمع وردة فعلهم، ومن الصعوبات أيضًا ضعف الإنترنت في اليمن وشحة المكاتب كوني في منطقة ريفية. 

اترك لنا شي لك: الإعتراف بِالحب لفظًا بداية النهاية!

تَتلاشى رغبتُك لشيء تمنيته فور وصولِك وتدريجيًا يصبح الأمر مِن حلمٍ صعب المنال وأمنية الليالي لأمرٍ عاديٍ وحتى أنه قد يُصبح مُمل، تَذكرتُ بداية علاقة عاطفية يرويها لي صديقي المقرّب وعِشتُ معهُ تفاصيّل الشعور مِن بداية النظرة فالإعتراف واللهفة والشغف وحتى التذمر والغيرة والإهمال وإلى البرود العاطفي وأحيانًا للكره، فأدرتُ وجهي قليلًا ورأيت الكثير مِن أمثال هذه القصة، ثم بحثت عن الموضوع مُطولًا في مجال تطوير العلاقات فرأيت أن أغلب المشاعِر العظيمة وأصحاب القصص الأسطورية إنتهى بهم المطاف إما لهجر وفراق أو إستمرارية باردة، هناك مثل يقول " إن الحُب إذا نُكِح فسد" فتراهما هائمان بالحُب غارقان حد الثمل ثُم تبدء ثغرة ما تعيّد الأمر لأرذله والشعور لأنقصه فأنقصه! 

-فاطمة صالح "شجن".


ماذا تقول لشباب الغد؟ اترك نصيحه لهم.

- أنتم أباء الغد إحرصوا على صقل أنفسكم، تابعوا السير في طريق العلم إكتسبوا مهارات جديدة و إسعوا خلف هواياتكم ومواهبكم، لا تسمحوا للأحباط والنقد أن يقيد أحلامكم، أنتم أملنا لغدًا أفضل ولجيل قوي بالعلم والثقافة. 

اترك لنا نصيحه أو تعليق على الجريدة :

-اشكركم على هذا الحوار اللطيف، بارك الله فيكم وفي كل من ساهم في توصيل صوت العلم والمعرفة، أدامكم الله ذخرًا لنا. 

وأخيراً وليس أخرًا نود أن أشكرك على تعاونك معنا في الجريدة ونتمنى لكِ دوام النجاح والتفوق، 

وفي الختام نقول كما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






كانت معكم الصحفيه فاطمة جمال شعبان  من جريدة كلمات من ذهب 

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع