لديَّ عالمٌ خاص مليءٌ بالقصص والحكايات، عالم منفرد بنفسه، فأوقاتًا نسير في أحداثه في المفتوق، وأحيانًا نولج ولا نرى سوى ديجور، أوقاتًا تصيبنا الغبطة وأوقاتًا أخرى نحزن وقد انهالت علينا النوائب من كل جانب، أوقاتًا ننجح أنا وأصدقائي من هذا العالم، وأوقاتٌ أخرى نخفق ولا نستطيع النجاة، وأبطال هذا العالم مميزون؛ فيوجد الحصيف ويوجد البخيل ويوجد الصنديد ويوجد الغريب، ومنهم من أصبحتُ متيمةً بعشقه ومنهم من أريد أن يَلقى حتفه، فأنا كلما آتي لهذا العالم لا أستطيع الخروج منه، فأنا أنتمي لهذا العالم بكل قلبي وروحي وعقلي.
بقلم : فرح مصلح

تعليقات
إرسال تعليق