قرأت هذه الجملة في مجموعة ما على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، لاقت تفاعلًا كبيرًا جدًا، كتب البعض ما يؤرق مضجعهم، ويجعل حياتهم أشد سوادًا من الفحم كما وصفوها، أدركت حينها أنني لست الوحيدة التي استحوذ عليها الإكتئاب، وحب العزلة والوحدة، أدركت أن لكل منا همومه، تذكرت حينها جملتي" فانية، فكن إنسان وانشر الخير، وتبسّم سيعود لك يومًا حتمًا، وليصل حسن ظنك بالله عنان السماء"
تذكرت صديقًا دائم اللطف والابتسام وإن أرهقته الحياة، كنت أتعجب من لطفه هذا فأدركت ما أدركه، كن لطيفًا ولو بابتسامة أو كلمة طيبة، كن جميل الأثر، وتذكر قد تكون سببًا في تعاسة إنسان أو فرحته، كن لينًا گ سيدنا محمد ﷺ تفز، عمّروا الأرض بالخير ولو بكلمة تنشل إنسانًا من غيابات الحزن، واليأس، كن لطيفًا يا صاح.
بقلم : هبة إمام

تعليقات
إرسال تعليق