طرقتُ بابا ظننت فيه سعادتي وعجبت من أراده الله وحكمته في غلقه فظننت بسوء فهمي أنه تحدي لمعرفة مدىٰ إرادتي وقوتي؛ فاستمريت في طرق هذا الباب، ومع كل مرة كان الرد هو الانغلاق، ومع كل مرة ينغلق هذا الباب كان يزيد من إصراري وعزيمتي لفتحه حتى شاءالله أن يفتح هذا الباب، وكم كنت سعيدة بفتحه، ولكني كنت لا أعلم مايخفيه هذا الباب؛ فظننتُ بفتحه فتح لبابِ السعادة، ولكن ماحدث أنني رأيت مايخفيه البشر، وريت فيه كل عنايي وبكائي، وكنت أسير غشاوتي عندما ظننت أن فتحه فتح للسعادة، وعندها جلست ساجدة للمولىٰ أشكو إليه سوء فهمي، وتمنيت لو كان هذا الباب منغلقًا مَدىٰ الحياة وسجدتُ إليه أستغفرهُ من سوء جهلي، وأطلب منه النجاة؛ فلقد فهمت حكمت المنع، ولكن موخرًا.
بقلم : سارة أحمد

تعليقات
إرسال تعليق