مجري الحوار الصحافيه سحر حامد محمود
وهبَ الله كل شخص منا موهبة تختلف عن الآخر موهبة خاصة به منا من يعزف على أوتار الورق ومنا من يعزف بصوته الجميل وينشهد به ومن يأتي بأبيات شعر تعبر عن ما بداخلنا وسوف نتعرف على هذه الموهبة مع الكاتب/ة دعاء سعد محمود ابنة محافظه قنا التي تبلغ من العمر ١٨عام
س1/متى أكتشفت تلك الموهبة التي وهبكَ الله بها؟ منذ سنه
س2/كيف اتقنت تلك الموهبة؟
إن القراءة والمطالعة تقود الإنسان دائماً إلى إكتشاف ما يمتلك من مواهب لأنه يطلع على آفاق جديدة مما ينمي القدرات الفكرية والإبداعية بداخله كما أن من خلال القراءة يمكن للإنسان أن يكتشف علم لم يكن يعرفه من قبل ويجد نفسه تميل إليه فيبدع فيه ويكتشف أن موهبته توجد في هذا العلم وهكذة انا قرأة الكثير من الكتب وتابعت الكثير من الكُتاب وحاولت ان اكتب مرات عديد وبالفعل نجحت الحمدلله واستعنت بصديقه ليا واضافتني في مجال الكتابه
س3/من الذي دعمك؟
لا يوجد أحد غير دعم اللَّة ليا وتوفيقه عز وجل ثم نفسي فقط
س4/ماهو الحلم التي تريد تحقيقه؟إن اصبح كاتبة مشهوره جداً مثل الكاتب احمد خالد توفيق والشاعره أميرة البيلي
س5/تستمع لمن أو ترغب في القراءة إليه؟احمد خالد توفيق ـ هشام الجخ ـ أميرة البيلي
س6/ماهي الإنجازات التي حصلت عل تحقيقها؟حصلت علي خمسة عشرة كتُب إلكتروني واثنين كتُب ورقيه والعديد من الشهادات والدروع
س7/متى بداءت تكتب ومن الذي سعدك علي هذه االنجاح؟ منذ سنه_ لا يوجد أحد غير دعم اللَّة ليا وتوفيقه عز وجل ثم نفسي
س8/هل اخذ قرار الكتابة ونشرها كان صعب ام سهل؟سهلًا
س9/ما هي النصيح التي تنصح بها زملائك؟ إسعي دائماً لتكون في اليوم القادم افضل من اليوم السابق ولا تستسلم قف وعدي كل الصعب فأنت كاتب وما ادراك من قوة الكاتب
س10/هل يائسة يومًا ما؟ أجل من اجل الانتقادات والتنمر الكثير لكني لا أستسلم لانة القوي يعمل الضعيف يأمل
س١١ /شي من كتاباتك؟
*"من أرهقني علمني القوة"*
أصبحت متدمرًا كليًا، ولكن لن أستسلم، سأنمو من جديد، ولن أتراجع؛ فما فائدة الحياة دون الشُجعان؟
فالحياة تُعطي دروسًا لمن ليس متعلمًا؛ فأنا تعلمتُ الكثير، ولن أنهزم مجددًا، سأعود إلي عالمي الرائع، وأنتظر قدوم الربيع، وأفتح نوافذي لنسمات الهواء النقي، وأنظر أيضًا لأرى أسراب الطيور وهي تعود لتغني، وسوف أُبْصر الشمس، وهي تُلقي خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر وتنمو من جديد مثلي، أنا لن لن أعود للماضي الذي يحتوي على الخذلان، والمعاناة، والشجن، بل سوف أستمر في تضميد جروحي وتشقُقي، وسوف أنمو من جديد، وأعود إلى روحي المبهجة بكل شجاعتي!
يجب ألّا نكون جبناء، ولا متهورين، وإنما شجعان،
وما فائدة الحياة إذا لم يكن لدينا الشجاعة لتجربة كل شيء؟ إن أعظم شيء يتفوق به الإنسان على كل ما في الوجود هو موهبة الشجاعة والتحدي، الشجاعة ليست أن تمتلك القوة للاستمرار، ولكن أن تستمر عندما لا تمتلك القوة، ولا تستسلم عندما تشتد عليك المصائب، القوي يعمل والضعيف يأمل، تتحارب العقول أيًّا كان مستواها.
#الكاتبة_دعاء_سعد_عازفة_ الأمل
ايه الجماال ده
ردحذفمشاء الله محترفه
ردحذفعاااش يادودو
ردحذفتسلم ايدك
ردحذفعاش مشاءالله
ردحذفبرافو
ردحذف