لأ أدري لمن أعتذر!

القائمة الرئيسية

الصفحات


يأتي العمر ويذهب وأشعر بأنني لم أتغير أو أن الحياة كتبت لي أن يشاهدني من حولي بهذا الشكل مع أني أشعر أني لست الشخص الذي يرو؟ أم نحن ننتظر أن يمر الصعب فمر العمر ولا نشعر أننا نكذب على أنفسنا حتى نهون على عمرنا الذي ضاع في الحزن والقهر، حقًا لأ أدري لمن أعتذر! للعمر، أم للوقت الذي ضاع ولم أتمتع به كما أريد، أم لمرآتي التي أنظر إليها ولم ترَ الشكل الذي تريد، حقًا أعتذر إليكم، خاصة قلبي الذي لم يشاهد الفرح الذي يريده.


بقلم : سارة مدحت

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع