أفيقي يا نفسي
بقلم: قمر طارق
أينَ أنتِ يا نفسي القديمة؟
لقد أصبحتِ هشّة و حزينة
أتتذكرين عندما كنتِ جميلة؟
عندما كان يشع منك الأمل كنت بديعة
ما بكِ صرتِ الآن كئيبة؟
و لا تتحملين أي سيرة
أخبريني ما بال تلك التكشيرة؟
لقد كنتِ دائمًا أنتِ المرحة والمريحة
لا تصدقي كلام البشر الرديئة
بل أنتِ للبعض موطن ومدينة.

تعليقات
إرسال تعليق