رفقاء المواقع

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "رفقاء المواقع" 

لِ/مريم الديب

متى أصبح مرافقة أصدقاء المواقع وهم؟ ما القانون الذي يمنحكم حقَّ التقليل من مكانتهم؟ 

الأمور مُبهمة عني، لكني أدركها جيدًا؛ لأن الأقربين لشغفي لم أقابلهم مُصادفة في أحد المراكز التجاريَّة، أو داخل أعمدة المدرسة، وجوفَ الشوارع الباليَّة، بل من تطبيق"الواتساب" ذلك البرنامج المُمتنة له كثيرًا، جمعنا غرام هواياتٍ مُتماثِلة، وأسرنا محبتها والتحدث عنها؛ فأنشئت بيننا أقاويل انتهت بصداقةٍ آمنة، رُبما تعارضني؛ لمدحي فيهِم، لكن وجهات الرأيِّ تختلف يا عزيزي، لا أنكر أن -هنالك- الكثير منهم لا يصح التعرف عليهم أو اعتبارهم موطنًا مريحًا للفؤاد، وهنا يرجع الأمر إلى الاختيار الجيِّد، أن تنظر إلى رفيقك بنظرة ناقدة في البداية، تتعرف على عيوبه ومُميزاته، وعندما تدركها؛ تقرر بينك وبين نفسك، هل ستبقى أم ترحل! لأنه يوجد رفاق بيننا وبينهم حدود وبلدان يستحقون شتى أنواع الأحترام والتقدير، ولا نفيَّ لقِيمتهم؛ لذلكَ قبل أن تنعتهم بسوء، لا تعمِّم؛ فأنتَ لم تخض عالم مرافقتهم الذي اطمئننتُ فيه أنا وغيري.



تعليقات

التنقل السريع