ارحل بلا وداع

القائمة الرئيسية

الصفحات

 " ارحل بلا وداع " 


بقلم/ رحمة عبد الله

( عشت عمري كله لا أؤمن بالحب، كنتُ أسخر من العاشقين وكأنهم ليس إلا دُمى خشبية على مسرح الحياة، تُحركهم المشاعر بأطراف خيوطها الواهنة فيسقط المُحب صريعًا ببحور الحزن وبلا مراكب للنجاة، حتى وجدته يومًا وكأننى وجدت قشة عمري التى ستُنجينى من أمواج الحياة المتلاطمة، شعرت وقتها أن المستحيل ممكن وأن عصر المعجزات مازال حى يُرزق، وفتحت السعادة أبوابها المغلقة على مصراعيها " فها هى الأحزان سترحل بلا عودة " وفجأة أختفى كل شئ بلمح البصر وذابت الأحلام ذوبان الملح فى الماء، ولم يتبقى لدى سوى مجموعة ذكريات صار الضباب أهم ما يُميزها، كم أردتُ أن اوقفه وقتها " خذ ذكرياتك معك " ولكنه رحل وترك لى صندوق من الذكريات المحفورة بخلايا جسدى كسرطان خبيث سيظل ملازماً لى آمد الدهر، وحاولت أن أتخلص منه بقدر الإمكان حتى ولو كلفنى الأمر الإستئصال، ولكن من الواضح أن الآوان قد فات وأصبحت بآخر مراحل المرض المتأخرة، فاليوم آمنت بأن الحب عدو خفى ولكن عدو لا يُريد الإنسان الإنتصار عليه، فلا أمل فى النسيان، فلو أردت الرحيل، ارحل بلا وداع. " ارحل بلا وداع " 


بقلم/ رحمة عبد الله

( عشت عمري كله لا أؤمن بالحب، كنتُ أسخر من العاشقين وكأنهم ليس إلا دُمى خشبية على مسرح الحياة، تُحركهم المشاعر بأطراف خيوطها الواهنة فيسقط المُحب صريعًا ببحور الحزن وبلا مراكب للنجاة، حتى وجدته يومًا وكأننى وجدت قشة عمري التى ستُنجينى من أمواج الحياة المتلاطمة، شعرت وقتها أن المستحيل ممكن وأن عصر المعجزات مازال حى يُرزق، وفتحت السعادة أبوابها المغلقة على مصراعيها " فها هى الأحزان سترحل بلا عودة " وفجأة أختفى كل شئ بلمح البصر وذابت الأحلام ذوبان الملح فى الماء، ولم يتبقى لدى سوى مجموعة ذكريات صار الضباب أهم ما يُميزها، كم أردتُ أن اوقفه وقتها " خذ ذكرياتك معك " ولكنه رحل وترك لى صندوق من الذكريات المحفورة بخلايا جسدى كسرطان خبيث سيظل ملازماً لى آمد الدهر، وحاولت أن أتخلص منه بقدر الإمكان حتى ولو كلفنى الأمر الإستئصال، ولكن من الواضح أن الآوان قد فات وأصبحت بآخر مراحل المرض المتأخرة، فاليوم آمنت بأن الحب عدو خفى ولكن عدو لا يُريد الإنسان الإنتصار عليه، فلا أمل فى النسيان، فلو أردت الرحيل، ارحل بلا وداع. بقلم/ رحمة عبدالله.



تعليقات

التنقل السريع