تحيرت في أمري

القائمة الرئيسية

الصفحات

 " تحيرتُ في أمري " 

بقلم/ هاجر عبد الحميد


لا أعلم ماذا بي؟ ولا أعلم ماذا يحدث؟ لماذا أشعرُ أن الحنية شيء غير مألوف بالنسبة لي وأنه مصطنع لدى من يستخدمه؟ 

في أوقاتٍ أشعرُ بشعورٍ صعب وغريب، أقف أمام موقف مثل هذا تائهة وتتوه عيناي في أشياء كثير، ولا ثيما أتساءل عن هذا الشعور، ربما يكون ليس مألوف لديَّ؛ لأنني لم أراه، لا أعلم معنى الإحتواء والدفئ، لا أعلم أم هل هذا شعورٌ مصطنع ولا يوجد من الأساس؟ 

وإذا كان شعورٍ مصطنع لما أتوه فيه؟ لما تذهب عيناي ويشرد فكري إذا رأيت موقف مثل هذا؟

لماذا تمتلأ عيناي بالدموع، ويهتز قلبي وأتمنى لو أكون مكان هذا الشخص، أو حتى يكونُ لدىٌَ من يفعلُ لي مثل هذا؟ هل أنا لا أستحق أن أُدلل؟ هل أنا لا أستحق أن أشعر هذا الشعور؟ أم أنه ليس من حقي أن أكون سعيدة؟



تعليقات

التنقل السريع