*ماذا لو عاد معتذرًا؟*
بقلم/ رغد أيمن
لن أقبل اعتذاره لطالما جرحني هل تَذَكَرني الأن، لو عاد؛ لصفعته صفعة يتذكر بها كم آلمني لجعلته يتذوق مرارة الفراق الذي أحدثه لو عاد معتذرًا لجعلته يُحس بكل طعنة أصابت قلبي ألمًا وسأقول له بكل قوة لملم بقايا كرامتك وارحل غير مرحب بك هنا، لو عاد معتذرًا لجعلته يندم علي عودته وداعًا لك وداعاً أبدياً، وإضافةً إلى ذلك لا تأتي بإعتذارٍ أو ندم، لأنني أغلقتُ ذلك! .

تعليقات
إرسال تعليق