معًا للنهاية

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


بقلمـ: مريم محمد "المهيل" 



عاهدتني منذ أول لقاء ونظرة لنا بأنك ستشيبُ معي على وسادة وطريق واحد ظننت أنك لن تفي بعهدك ولكنك وفيت بيه وحافظت عليه مدى الحياة منذ اول نظرة واول بسمه وعينيك تفيض حبًا لي ولم تتغير هذة النظرة إلى الأن أرى نظرة عاشقًا ولهان في سن المراهقة يمسك عكازة ويضمني لضلوعه وكأنه يقول وإن مر ألف عامًا لن يتغير حبي ولن يقل بل يزداد ولا أعلم مقدارة عندما تستند بيدك على كتفي أشعر وكأن ثقل العالم قد زال وحل محله بسمه شباب لقد تعاهدنا أن نتخطى كل شيء معًا وها نحن نسير في دربنا إلى أن شاب الشعر وتجعدت الملامح وضعف الجسد ولكنك مازلت تغازلني وتشعرني وكأنني فتاة في السابعة عشر من عمرها تجعل بسمتي تخرج لتحدث صدى في أركان المكان لينظر لنا الجميع نظرة حب ويتمنى العاشق عشقًا أبديًا مثلنا ليتمنوا لنا طيله العمر والحُب ليشهد لنا أحفادنا عند مماتنا أن حبنا يتخلد في التاريخ أسطورة حبًا أبديًا مازالت أقدامنا تحملنا لنستند على عكازة واحدة لأننا شخص واحد ونستطيع السير بشموخ وثبات ويظل حبنا إلى النهاية ليكون قبري هو قبرك...

تعليقات

التنقل السريع