اختيار العُزلة ليست بإرادتنا نحن نختارها بعد فشل أقرب المحبين لقلوبنا على فهمنا واحتوائنا؛ فنحن نلجأ لها لنعيد حساباتنا ونرتب أولوياتنا؛ ففي إحدى الليالي حالكة الظلام زاد نبض قلبي، وتسارع خفقانه، وسالت دموع عيني عن حبي لتلك الوحدة والعزلة، وأنا المرحة الإجتماعية، كيف أُطيق هذا السكون، والصمت، والهدوء؛ فاحضتنت نفسي التي تُكابر بثبات في عُزلتها، والظلام يحيط بها من كل جانب لتكون بخير، وتمتمت بكلمات غير مفهومة بأن
تلك العُزلة : ما هي سوى راحة من ضجيج مزعج، وندبات تنهش في الفؤاد؛ فالقلب لم يعد يتسع لمزيد من الخدوش، والآلام، والندبات.
بقلم الكاتبة: أسماء إبراهيم عبدالتواب "هُنهَ"
تعليقات
إرسال تعليق