عندما تمسك بالقلم وتبدأ بالرسم، تشعر وكأنما ستكتشف جزءً ما من هذة الورقة وهو الذي سترسمهُ؛ فتتنافس أصابعك على خوض التجربة، ولكن عندما تبيت التجربة بالفشل فماذا ستشعر حينها؟!، هل ستتفائل مجدداً؟، دعني أريك تلك اللوحة التي رسمتها الحياه لصغيرتها، فمَ ذمب تلك المسكينة؟!، جلست تبكي بألم تخفض صوتها، تتراكم دموعها؛ كما لو أن هناك من يحتضنها قائلاً: ابكي لعلكِ حينها تدركين دورك في رسمة أحدهم.
تنهمر دموعها بضعف تخشى الوقوع أمام أحد، تتماسك لكن تسقط، تقف لكن تجلس مرةً أخرى، تقاوم لكن تخذل من جديد، حتى أصبحت دور في اللوحة، مشهد يشفق الجميع علية، صغيرةً أحتجزت في أقفاص الألوان، يتناولها مع الوقت حبراٍ لا تستطيع الركوض منهُ، فيالكِ من صغيرةً حقًا!.
بقلم/آلاء وائل حمام.
رولين ملاذ القلم
بالتوفيق يا قمري😘💕💖
ردحذف