أنا عاشقة قلمي، وسجينة أفكاري، عاشقة تلك الكلمات الناطقة الصامتة في آن واحد التي تعبر عنكم وعما يدور في مخيلاتكم، سجينة الصرخات الصامتة، والضحكات الباهتة التي ينطق بها قلمي، فأنا سجينة داخل ذات هشة تخشى الحياة بلا قلم، فقلمي رفيق دربي، لا يخذلني، لا يتركني ويرحل، أنا أسيرة لهذا الحبر الأسود الذي يسمع صياح أفكاري بداخلي؛ فينقشها لكم بحروفٍ من نور؛ لعلها ترشد حائرًا، أو تهدي ضالًا، فكلماتي قد تنقذ غارقًا في بحر من الأهوال شاردًا، أعشق قلمي وأحرفي، وإن أسوأ وقت قد يمر بي هو أن أفقد بوصلتي مع أفكاري، وأن أُضل بين أبجدياتي، وتتبعثر مني أحرفي فتتمرد عليَّ كلماتي، فأضعف وأتشتت أمامها، فيصعب أمري، ولكن تبدأ مغامرتي من جديد مع إمساكِ لرفيق دربي "قلمي" وأغوص في الأعماق ، وأعيش أنا وقلمي في مغامرات شتى، ويالها من مغامرات تأخذني إلى عالم من الخيال المنشود، فنحن معشر الكُتاب حين نعجز عن مواجهة الواقع، نلجأ بحروفنا لرسم عالمنا الخاص بنا، فالكتابة فن من أروع الفنون، إن صَحَّ أساسه سَلمت طوابقه.
بقلم الكاتبة: أسماء إبراهيم عبدالتواب "هُنهَ"
جميل 🌹 💜 عاش يا مُبدعتي
ردحذفرائع جداً
ردحذف