لم ادرك معنى هذه الكلمه الا فى وقت الذى فارقنى أبى فيه
عندما كنت أتأخر عده دقائق على البيت كان يعاتبني كنت أشعر أنه يريد مضايقتى فقط كنت اتمنى لو لم يكن موجوداً لأنعم بالحريه المطلقه رغم انى كنت أرى الخوف فى عينه كنت أرى نارا متاججه بداخله كنت راى قلبه يحترق ولكن لم أكن اكترث لكل ذلك .
كنت راى علامات القلق والخوف مرتسمه على وجهه ولكن قلبى لم يكن يرجف
كان يمشى بقربى محدوب الظهر كنت لا أمسك يده وودت لو لم اترك يده ابدا وودت رجوعه والوقوف بقربه وددت تحقيق أحلامه
كان هو معطفى وأمانى فى ليال العمر المتقلبه
كنت اطلب اى شىء فيتقبل منى وبكل سرور بل ويحضره دون منه منه
كنت فى صغرى البس حذاء أبى أجرى ضاحكاً بشتى أنحاء المنزل واقول لقد لبست حذاء أبى لبسته أما الآن لا يعجبني ذوقه لا يعجبنى كلامه لا يعجبنى اى شى
وأشعر وكأنه لا يلائمنى وسؤاله عنى كنت اعتبره تدخل فى شؤنى كانت حركاته تشعرنى بالاحراج أمام الجميع كنت اضجر منه
كان دائما يقسو على إلى أن بداخله كم هائل من الحنان
كنت احزن عندما يقسو على أما الآن اريد لحظه واحده فقط من لحظاته فقط اريد فقط ابتسامه واحده أشتاق إليك بشده لو اعلم انك ستتركنى يوما لما كنت تركت يدك ابدا ..
وهنا يا اعزائي فهمت معنى هذه الكلمه "فى كبد المر تجد السكر ". ابرار احمد. قدسيه
تعليقات
إرسال تعليق