أيتها الروح الحزينة الساكنة بداخلي، عن ماذا أروي لكي....؟!
هل عن وحدتي وحزني المستمر؟!..
تلك الحالة التي أعيشها وأعاني منها، حالة التوحد التي أمكث فيها، أشعر دومًا انني وحيدة لا أملك أحد، لا يوجد مَنْ يؤنسني في زِحام حياتي، برغم وجود الكثر معي ولكن أنا دائمًا وحيدة برغم وجود الكثير والكثير من البشر حولي، لا أشعر بالمحبة والأمان والاستقرار في حياتي، تلك الشعور دومًا يراودني لا يتركني أبدًا، أشعر حتىٰ وأنا مع عائلتي بالوحدة، لأن لا يوجد مَنْ يتفهمني ويفهم أفكاري و خواطري، أنا دومًا وحيدة حتىٰ بصحبة رفيقاتي، أظل أنا هكذا شاذه و كأني فيروس يخشون أن يقتربوا منه، جميع العلاقات التي في عالمي جميعها مزيفة لا وجد لها وها أنا اليوم كالعاده وحيدة، حزينة، مكتأبة، لا مأوى لي سوى ذاك الملجأ الكئيب، فأنا أشبه بمسنٍ كان يمشي كمن يتسلَّل، يطلُ كمن ينتظِر، يضيع كمن يعرفُ الطريق، يندهشُ، كجندي أخير، كان يبكي كمن يَرى، ويأتي إلى كل شيءٍ كمن يموت، فأنا أعاني من الكثير والكثير من الوجع، فالسواد الذي في أسفل عيني قلة راحة، وزيادة حزن، و قلة أمان لهذا العالم، ملامحي المتلونة ليست إلا إفراطٍ لحزنٍ عميق، كآبتي قاتلة، ملامح التعب باتت واضحة على وجهي أكثر من أي وقتٍ مضى، كل طرق الشفاء أضعتها وكل سبل الحياة الهنيئة فقدت سبيلها، ظننتُ بأن الانعزال من الواقع قد يهدئ من الضجيج الذي بداخلي و يعزلني عن التفكير، أدركت بأني بحاجة ماسّة للهرب، لكن واقعي لا يُساعد بل بعثرني، ماذا يُمكنني أن أَقول لك، الأمورُ لا تمضي على ما يُرام أبدًا، إنني أكثر حزنًا وضجرًا مِما أستطيع أن أصفهُ لك، ولم أعد أعرفُ في أيّ نُقطة أنا، - لقد تألمت كثيرًا هذه الأيام ، تألمت، لأنني لا أستطيع أن أتكلم، لأن كل ما يخطر في نفسي لا أستطيع أن أعبر به ولا يزال يؤذيني في كل مرة.
''لِــ نَدىٰ المَغَرَبي♡''

جميلة جدًا يا أحلى ندى
ردحذفأبدعتي يا جميلة بجد. ♥♥
ردحذفعااااااش
ردحذف