"رسالة إلى أمي"

القائمة الرئيسية

الصفحات




ظللت أبحث عما يخطى قلمي؛ لكي يكتب رسالة، ولم أجد أحسن، وأجمل من أن يكتب رسالة إلى أمي.

سوف أكتب إليك غاليتي إلى اليوم الذي تتوقف فيهِ نبضات قلبي، ولا تتحرك لساني، ولا يتحدث فيها خاطري؛ لكي يكتب؛ لأن أمي أعظم ما تكون أكتب لها، وقلبي يتحدث عنها.

أمي نور المنزل، هي المكان الذي ألقي عليهِ حزني وهمومي، ولا يمل مني، لا تتضايق مني، ولا من كثرة كلامي، وفي كل وقت ضيق ألجأ إلى حضنها، مهما أكتب عنها، لا يتوقف قلمي، أو يتوقف حديثي عنها؛ لأن ما فعلتهُ معي منذ ولادتي لا يوصف بالكلام، بل لا ينتهي مهما حدث!


گ/منه احمد "صديقه للقلم"

تعليقات

التنقل السريع