الوحدة الداخلية

القائمة الرئيسية

الصفحات

 



أصبح داخلي فارغ كليا تجاه أي شخص حتي تجاه نفسي أصبح جاف كاالصحراء الجرداء التي لا بها مطر ولا ماء امتنعت داخلي الرغبه تجاه أي بشر حتي اني لا اراهم ولا اسمعهم ولكن في الحقيقة اني متواجده بينهم في كل وقت. داخلي بشعر بموت البطئ والتلاشي من الكون وهو يتمني ذلك لكي يبدأ من جديد يمكن أن يكون في حال افضل تراكمت الجروح وتهشش القلب أصبحت الدموع تعرف سير اتجاها علي وجهي لا دمعه تأتي مكان الآخر هذا ما اسميه نظام الحزن الساءد جسم عليلل و من شدة التفكير أصبح صعب النسيان جروح تكاثرت عليا فكسرتني وهموم انفجرت في وجهي فحطمتني وهذا ما أنا عليه عند اضع راسي علي وسادتي اللعينه الغير فارغه للدموع والأحزان والألم.


شروق مصطفي

تعليقات

التنقل السريع