مهما زاد وجود البشر حولي وكثرت الإيدي، مهما كان الجميع بجانبي، فأنا لا حول لي ولا قوة إلا بك فقط يا رحيم، الجميع يأتي ويرحل وأنت الباقي، مهما تعثرت في طريقِ، وفقدت الأمل، وزادت المشكلات، وثقل الحمل على قلبي، لا أذهب لأيً مكان سوى هُنا فقلبي هُنا يطمئن، وقتما يفلت الجميع يدي أراك سبحانك تمد لي يدك بقوة وكأنني لم أخطئ قط، رغم ذنوبي وذلاتي وعصياني المتكرر لأوامرك ألا أنك غفور كريم، تربط على قلبي من جديد وتقف بجانبي في كل مرة، أنا الذي لا ملجأ ولا مأمن لي ألا بجوارك يا الله فأعني، أعفو عني وردني إليك ردًا جميلًا أن ضللت الطريق يومًا حتمًا سأعود هُنا مرةً أخرى، فأنا بدونك لا شيء، أسألك يا كريم أن تجعل قلبي معقود بهذا المكان حتى لو كنت لا أستحق أنت الرحيم على قلبي، سأظل أجلس هنا حتى ترضى عني وتغفر لي أوقات ضعفي، سأظل هنا مهما كثرت الطرق لا طريق لي سوى طريقك.
بقلم الكاتبة: أسماء رأفت
تعليقات
إرسال تعليق