أن تضع هامشًا في حياتك وتطلق عليه اسم "التربية الصحيحة" وهذه التربية تكون عن طريق الضرب والسب والغضب، وليس عن طريق التفاهم والنقاش الجميل بين الطفل ووالده، التربية الصحيحة لا تكمن في ضرب الطفل، بل الضرب يكمن في شخصية الوالد الضعيفة التي لا يتحمل بها مسئولية ذاك الطفل، فكلما يتذكر مسئوليته يتشاجر معه أو يضربه، كذلك ممكن أن يكون الوالد أو الوالدة مجردًا غاضبًا لأي سبب من الأسباب سواء عدم قبوله في وظيفة ما أو لمجرد شجار حاد مع أحد الوالدين فيُخرج ذاك عن طريق الضرب لهذا الطفل الذي يعتقد أن والده هكذا يُربيه ويُعلمه ولا يعلم أن الوالد يستغل ضعفه وعدم حيلته عن الرد والتساؤل حول هذا الضرب والعنف معه، أتكلم عن أن هذه الطريقة لتربية أي طفل غير صحيحة، فأنت هكذا تنشأ شخصًا غاضبًا وأبًا يُربي أطفاله بنفس هذه الوسيلة ألا وهي التربية الخفية، سميتها هكذا؛ لأن الوالد يخفي غضبه من أي شيء في عنوان أنا أربي طفلي بل تدمره أيها الأب وتبني شخصية ضعيفة مثلك تمامًا، أن تضرب شخصًا ليس قادرًا على حماية نفسه منك ومن ضربك يسمى "ضعفًا" وليس تربية، نرى هذه الحالات في الكثير من الأماكن العامة غير الذي لا نراه ويحدث بالمنزل، لذلك لا أستطيع قول شيء غير أن أطفالكم ليس نوعًا من الملاكمة تزوره كلما غضبت، كذلك أحب قول أن شخصيات أطفالكم في المستقبل تُبنى من طريقة معاملة الأب والأم لذا فحذروا أن توصلوا أي شيء لدرجة إعلاء ورفع أياديكم على مجرد شخص يتقبل الضرب لمجرد معرفته أن هذه هي التربية الصحيحة.
بقلم : زينب صلاح أحمد

تعليقات
إرسال تعليق