وإن كان قلبي هو سبب هلاكي، سأضطرُ مسرعةً خلعهُ من جسدي، وأضعه أمامي، سأطرق عليهِ بعصٍ من حديد وهي بالنسبةَ لي *عقلي*، هذا هو ذاك القلب المنهك، لم يقدرهُ أحد، رُغمًا عما قدمهُ؛ لإسعاد غيره، ولكن ما المقابل؟
أريد إجابه على سؤالي؟
هل هذا بسبب طيبتهُ؟
أم أنهم استطاعوا أن يقضوا عليه؟
فأصبحتُ أتغافل عن أفعالهم؟
أما عني، فسوف أتلاشى، سأحارب ذلك القلب بشتى الطرق، وسأحارب معهُ نفسي؛ لأنهم السبب الرئيسى لما وصلت إليه، سأفكر مرةً أخرى، ولكن بعقلي، ربما هو أنضج من قلبي، لذا سأتخذ قراري من جديد، سأستعين بعقلي، سأوجه رسالة من ذاك العقل لقلبي: رسالة إلى قلبي؛ لقد أضعتني كثيرًا ورميت بي في المهالك، ولكن اليوم أفقت من غفلتي لن أنجرف مرةً أخرى وراء عواطفي، وسَأُحكم عقلي في كل شيء، عقلي هو من سيطغى على قلبي في إتخاذ قراراتي من اليوم، لذا تنحى أنت أيها القلب جانبًا، وافسح الطريق لعقلي حتى يتصرف بحكمة، وتنتهي هذه المهزلة.
گ/آية ر
جب"غيث"
تعليقات
إرسال تعليق