"صراع وكيف لي أن أداويه"

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


*صراعٌ وكيف لي أن أداويه؟*

•كفاكَ يا زماني عبثا بي، فما عدتُ أحتمل أن أموت بلا وعيً على أرضٍ الواقع؛فكل شئ بداخلى يُصارع فجوًا كبيرًا معاد لي أن أتحمله فى كلِ مرةٍ أهرب إلي نفْسِ الطريق. 

طريق فيه ثُباتاٍ عميقٍ فيه أغادر كل أجشانِ روحي، لأحلم بأحلامًا ورديه، وحين أفيق أنهار دموعً من شتى انحائي،فمَن بداخلى يعزمني على الضياعٍ فكيف لا أبالي، فأنا نارٌ ملتهبه تريقها أوجاعٌ منتخبه فيها مَن يؤيدها،وعقلي ذلك الإثم الذي يحيط كل البشر ويجددهم بأفكاره، تارة ينجح فى الإقناع وتاره يفشل فى التصدي وقلبي الذي لم يعد يحتمل آثامه فبكل مرة يبكي صمتا لا يباليه عقلي بل يظل يحكم عليه بالغدر، وها هنا البشر يغرقون فى خيالهم مبتدعين عن ارض الواقع؛حيث فيه يمكنهم التخدر قليلا من أوجاعهم•

للكاتبه / خديجه سمير

تعليقات

التنقل السريع