حوار صحفي مع الكاتبة المُبدعة سارة رمضان "

القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة المُبدعة سارة رمضان "




 قلم خـديـجـة عـوض "لُـطـف" 

في خضم معارك وحروب الزمن المُشتعلة التي لا تكُف ولا تُخْمَد مهما مَرَّ عليها الوقت، يخرجُ لنا جيلٌ مُسلح بأقوىٰ أسلحة الدفاع، جيلٌ لا يُهاب العثرات ولا يؤمن بشيءٍ سوىٰ العزيمة والإرادة، جيلٌ لا يعرف في حياتهِ سوىٰ المُغامرة، جيلٌ يعشق التحدي حُبًا جما، ومِن هذا الجيل الذي لن ولم يوجد مثله، خَرَجت لنا تلك الموهبة التي نال قلمي شرف الكتابة عن مَن تكون؟. 

في البدايةِ أود معرفة بعضٍ مِن مقتطفات معلوماتك الشخصية، كالاسم، اللقب، السن، المنشأ، المؤهل الدراسي، والموهبة.

الاسم/الكاتبة سارة رمضان. 

اللقب/عاشقة النقاب. 

السن/19سنة. 

المنشأ/ محافظة قنا

مركز_ نجع حمادي. 

طالبه بجامعة الأزهر قسم اللغات الاوروبية والترجمة الفورية انجلش. 

الموهبة/الكتابة. 


منذُ متىٰ وُلِدت لديكِ غريزة الكتابة، ومتىٰ كانت البداية الفعلية؟

أنا بحب الكتابة من صغري، ولكن بدأت أكتب من فترة قصيرة 5شهور بس، ولدت بي غريزة الكتابة من أبي كان يحب الشعر كثيرًا وحببني بها وبالكتابة، البداية الفعلية كانت عن طريق مشاركتي بجريدة كلمات من ذهبٍ، وحصولي على أعلى نسبة المشاهدات. 


كُل مِنا واجهه الكثير والكثير مِن العثرات والصعوبات في سبيل استقلال ذاته وتحقيق أهدافه، فما الصعوبات التي واجهتكِ؟. 

واجهتني صعوبات كثيرة وهي رفض الكثير مجال الكتابة، فقررت ذلك القرار بذاتي وبدأت أشترك بالكيانات المختلفة.


كيف تخطيتِ تلك العثرات والصعوبات؟

تخطيت تلك العثرات بثقتي في الله ثم ثقتي بقدرتي أني سأصل يومًا وأحقق ذاتي واصل لأحلامي وطموحاتي وسأصبح يومًا كاتبة الوطن العربي بإذن الله، اعتمدت على نفسي أن أواجه كل السلبيات، واجعلها تأثر بذاتي بالإيجاب. 


مَن داعمك الأول، وهل استمر ذلك الداعم لِدعمكِ، أم ماذا؟

أول من شجعني هي صديقة لي تدعى شيماء سيد هي مَن شجعتني كثيرًا، واعطتني ثقة أنني كات متميزة، وأن ولي أسلوب مختلف عن غيري، وأيضًا أهلي وأصحابي، وكل مَن يقرأ كتاباتي، نعم مازال الدعم مستمر. 


مَن قِدوتكِ؟

ليس أحد من مجال الكتابة، ولكن قدوتي كل من وصل لحلمهِ وحقق أحلامه وطموحاته، وأيضًا كل مَن أعطىٰ لحلمه طاقة وصدق نفسه ووثق في الله وقدرته؛ هذا هو قدوتي وله كامل إحترامي وتقديري. 


ماهي إنجازاتكِ، وأيضًا ماهي أهم أعمالك؟

الحمد لله شاركت في أكثر من كيان، وحصلت علىٰ شهايد وكمان حصلت علىٰ أعلىٰ المشاهدات في جريدة كلمات من ذهب، وشاركت في كتاب ليتنا نعود كما كنا، وفي كتاب تاني لسه هينزل بإذن الله قريب، أهم أعمالي؛ أي شيء سردته بقلمي وتعبت به؛ هو أهم إنجاز بالنسبه لي. 


في نهاية الحديث، هل لديكِ رِسالة تودِي توجِهُهَا لأي كاتب/ة في بداية مشواره، وهل تودي في إضافة أي شيءٍ آخر؟.

أود أن أوجه رسالتي ليس لكل كاتبة، بل لكل شخصٍ لديه حلم ستصل مهما مررت بصعوبات وعقوبات ستأتي بفرحتك بتحقيق ماتتمنىٰ قريبًا، ولكن عافر وحارب وصدق نفسك حتىٰ ترىٰ مَن يصدقك، نمي من نفسك لاتجعل الخمول والكسل مكانًا بحياتك فالدنيا لاتحتاج شخص ضعيف، بل تحتاج لمَن يقول لها مهما هُزِمت سأكمل، وسأصل  ويأتي اليوم لأِقول لقد حققت وانجزت ووصلت. 


مُجري الحوار الكاتبة/ الصحفية: خديجة عوض "لُـطـف" 



تعليقات

التنقل السريع