تفرقنا
كان يجب أن تراني بين الزحام فأنا لا أستطيعُ العيش من دونِك، لماذا تركتني وحيدة؟
فأنا لا أجد فؤادًا لروحي مثلك أنت، وحتى أن وجدتُ فلا أحدًا سوف يأخذ مكانك أنت! ذهبتُ وتركت خلفك قلبي المكسورُ على فُراقِك، ابتعادك عني يُتعبني لماذا تركتني بعد أن وعدتني أنك ستبقي معي للنهايه؟! بعد أن تعلقتُ بك،الآن أدركتُ أن لا أحد يبقي لأحد، فأنا لم أتوقع ذات يوم أننا سوف نفترق، وها تفرقنا وأصبحتُ وحيده ولكن لن أستسلم، سأنمو من جديد، ولن أتراجع؛ فما فائدة الحياة دون الشُجعان؟
فالحياة تُعطي دروسًا لمن ليس متعلمًا؛ فأنا تعلمتُ الكثير، ولن أنهزم وأتخذل من أقربهم إليّ قلبي مجددًا، سأعود إلي عالمي الرائع، وأنتظر قدوم الربيع، وأفتح نوافذي لنسمات الهواء النقي، وأنظر أيضًا لأرى أسراب الطيور وهي تعود لتغني، وسوف أُبْصر الشمس، وهي تُلقي خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر وتنمو من جديد مثلي، أنا لن لن أعود للماضي الذي يحتوي على الخذلان، والمعاناة، والشجن، بل سوف أستمر في تضميد جروحي وتشقُقي، وسوف أنمو من جديد، وأعود إلى روحي المبهجة بكل شجاعتي! ولان أراك ثانيًا فأنت كنت مصدر لتعاستي.
الگـاتبة دعاء سعد"عازفة الأمل"
تعليقات
إرسال تعليق