كنت انظر له بلهفه، كذبّني الجميع و اتهموني، لم يصدقني احد، لكن هو مختلف، هو غيرهم، تعلقت نظراتي بشفتاه انتظر كلماته التي لابد انها ستروي ظمئي، ستنعش روحي و ترسم الابتسامه علي شفتاي الّتان كانتا قد نسيتا كيفية الابتسامه، و اذا به يشيح بوجهه عني و لا يوجد علي ملامحه سوي الجمود، و عيناه لا تكشفان عن شئ غير البرود، و لكن كيف حدث ذلك؟ لقد كان اخر قشة نجاة لي في الحياة و ها هي القشه قد طارت في الهواء و كانها لم تكن، هو مثلهم، كلهم واحد، لا يوجد فرق بينهم، لقد كان القاضي و الجلاد معاً...
~*#مريم السيد*~
~*زهرة القلم🖤🥀*~

تعليقات
إرسال تعليق