و اني لافتقدك يا امي افتقاد الجندي لوطنه،
و الجنين لرحم امه،
و العصفور لعشه،
كان كل شئ يهون امام ابتسامتك البسيطه،
و تربيتة يدكِ علي كتفي،
و بعد غيابك عني مال كتفي و تهدل،
ليتك تعودين لعالمي و لو لثوان،
و اللهِ اني من بعد فراقك لم انساك لثوان،
و كيف انساك و قد كنت انت ينبوع الحياة، لقد كنتي يا امي العمود اللذي يشتد به عودي،
ايها الايام الطيبه ارجوكي ان تعودي...
بقلمي:مريم السيد.

انا افتقد أكثر من وقت مضى
ردحذف