والتميز يقوم على عده عوامل أهمها الثقه بأنك تستحق واخرها ان تصل الى حقيقه ان الشغف اساس التميز اذا فقد انتهى التميز ،ومن المهم ان تعرف ان عامل التشجيع من اهم وافضل عوامل التميز حيث ان الجميع قد يمر ببعض لحظات الضعف والانكسار جراء الاخفاق او الاحباط وهنا يكون أثره المحمود فى إرجاع الفرد لحاله الاتزان ومن ثامه إستئناف مراحل التميز ،وكما يقال "للفعل دائما وجهان" نفضل احدهم ونطبق الاخر ،تحدثنا فى البدايه عن التشجيع وذكرنا مدا أهميته لكنه قد يحمل معنى أخر اذا استخدم بطريقه خاطئه وعاده ما يلقب الانسان الذى لا يحسن استخدام التشجيع "بالمتملق" وهو الانسان الذى يستمر بمدح ،وتعظيم ،وإجلال شخصيات معينه فى معظم الاحيان تكون ربه عمل او ذات سلطه ونفوذ فى مواقع معينه على أمل الوصول من خلالهم على (ترقيه ،او علاوه ،أو حتى معامله طيبه وتهاون فى بعض قوانين العمل الخاصه )وفى اتباع أسلوب التملق يصل الامر بالفرد إلى نوعين من النهايات
"ملمع التفاح"
أسعد اللحظات هى تلك التى نشعر فيها بتميز ،والابداع هو أعلى درجات التميز وقله من البشر تستطيع ان تصل اليه
وبينما يتصارع ألاف الافراد من أجل إحتسابهم من المبدعين يكتفى البعض بالمشاهدة دون تحريك اى اصبع للمحاوله المشاركه حتى أنه قد تجد من بينهم من يتكاسل عن قول بعض كليمات التشجيع لهؤلاء الذين يفنون أنفسهم فى صنع التميز الذى لا يعود على فاعله فقط بالخير بل على المجتمع وفى احيان كثير يعود الفضل على العالم أجمع .
كما ان لفظ التميز غير قاصر على عمل بعينه ولا نشاط ،فأنت تستطيع ان تتميز فى اى مجال ،لكن تذكر ان لتميز انواع معظمها جيد ومع ذلك هناك أنواع سيئه للغايه مثل التميز فى (السرقه ،او التجسس ،او جشاع جمع الاموال على حساب المبادئ)
الاول والذى نسميه "الخساره المنطقيه" وفى هذه النهايه لا يحصل المتملق على شئ نظير تملقه
ام النوع الثانى هو ما نسميه "الخساره المدمره " وهذا النوع يحصل الفرد المتملق فيه على جميع اهدافه وهنا الخساره تكون للمجتمع والفرد فى وقت واحد فشخص المتملق لم يفعل شئ ليستحق مكانته ولم يكن مؤهل لها من البدايه وسيؤدى ذلك الى إفساد عمله من ناحيه ويتسبب فى حرمان من يستحق مكانه من ناحيه أخرى والاهم من كل هذا هو ضياع النفس البشريه بين الذل وعدم الضمير
وشتان بين التشجيع وتلميع التفاح للاخرين.
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق

كلامك روعه يجب أن نكون صادقين وصريحين مع أنفسنا
ردحذف