بقلم: ياسمين عاشور "زهراء إبريل"
اخذت تنظر الي نفسها مره بعد مره.
وفي تلك المرتين كانت تقول كيف فعلت ذلك او كيف فعلو بي هكذآ؟
كانت دائما تردد هذا الكلام وانواعو بينها وبين نفسها كانت كالفراشه في حياه كل من رآها.؛ تحمل أكثر من لون واحد بل لا تحمل فقط لكن كانت تتقاسم تلك الالوان مع من يتعامل معها،
كالورده تتفتح وتحضتن النحله رغم أنها تعلم أنها مؤذيه لكن كانت تثق بمن تراهم ثقه تعمي علي وقعها.
نوراً بل قمر ينير كل طريق معتم كانت تفعل كل شيء يسعد من حولها ولم تفكر بالغدر ولو للحظه وحده ،
أن نظرة إلى شخص ووجدتهو حزين ابتسمت له فجلعتو يبتسم كيف تفعل ذلك بمت تجتمع به لأ تعلم كالسحاره بل اكثر من ذلك بسيطه وليس ملفته الانتبها جاذبه وليس متكبره بريئه وليس بطفله.

بالتوفيق ليا
ردحذفبالتوفيق يا اختي يارب 🥺♥️
ردحذفبسم الله ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله عليكي
ردحذف