وطني

القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلم: أسماء البغدادي

 وطني، أيُّها الوطن الحاضن للماضي والحاضر والمستقبل، أيُّها الوطن، يا من أحببته وكان أول من دخل قلبي، من لي غيرك يا قدس عشقًا فأعشقها؟

ومن له قدر شوقكِ عندي؟ 

أرجو العذر من حبيبتي إن خانتني حروفي، وأرجو المغفرة على بساطتي؛ فمَا أنا إلَّا عاشقٌ، وأنتِ من تغنى بها العشاق في ألحانهم في ليالي السهر أنشودة الحياة، أنتِ العالم يا قدس، وشعار الحرية، ينقصنا فقط يا جميلتي ثورة القلوب، فما أعذب منكِ وطن! 

وما أجمل منكِ حبيبة! 

وإن طال البعاد سيأتي يوم وأركض فيه وأختبئ في حضنك، وأحكي لكِ عن أيامي، ونضحك سويًا، وتخبرينني عن أيامكِ، وعن أمجادكِ، وعن شجاعتكِ، وعن أبطالكِ، وعن أشياءٍ كثيرةٍ سوف أخبركِ بها حينمَا نلتقي.

هأنا أكتب لكِ تلك الرسالة؛ لأننا سنلتقي قريبًا بإذن اللّٰه، وهأنا أعِدّ لذلك اللقاء من الآن، وأُعِدّ كُلَّ ما تحبينه، هأنا حبيبكِ وابنكِ.


لِـ أسماء البغدادي

تعليقات

التنقل السريع