جريدة "كلمات من ذهب"

القائمة الرئيسية

الصفحات

 بقلمي:مريم إبراهيم 

تركت العنان لقلمي فوجدت أنه بدأ وبالفعل بالكتابة عن موهبة من أهم المواهب التي تستحق الدعم والتشجيع، فتاة جعلت من المستحيل ممكنًا، لم تيئس قط، بل جعلت من الآراء السلبية دعمًا لها، فتاة تنتهز الفرص، ولا تتركها تمر بدون فائدة، إما أن تنتهزها وإما أن تتعلم منها، عملت على تنمية موهبتها،ولم تنتظر الدعم من أحد بل كان الدعم النفسي لديها يمثل العامل الرئسي،وكان حوارى معاها كالتالي: 


ما اسمك؟ مها بدر جاد

بم تلقب؟ " كاديلاك" " فتاة البدر"

كم عمرك ؟ ٢٠ عام

إلي أى محافظة تنتمى؟ الأقصر 

دراستك؟ كلية آداب علم نفس

موهبتك؟ الكتابة والانشاد 

متى بدأت تلك الموهبه؟ في المرحلة الإعدادية 

كيف أتقنتها؟ حاولت جاهدة أن أضيف إلى لغوياتي بالقراءة الكثيرة وفى شتي المواضيع.

من الذى يدعمك؟ أُختي وأصدقائي 

رسالة إلى من يدعمك؟ كل الشكر ليكم ولوجودكم على وقوفكم جنبي وتشجيعكم ليا.

من قدوتك؟ الدكتور إبراهيم الفقي

من شاعرك/كاتبك المفضل؟ أحمد خالد توفيق

انجازاتك والمراكز التى حصلت عليها؟ الكثير من من الإنجازات بفضل الله حصلت على العديد من الشهادات والدروع، اشتركت فى ثلاث كُتب ورقية في معرض القاهرة الدولي والعديد من الكتب الإلكترونية، عملت بالكثير من الكيانات والمبادرات ككاتبة أو كليدر.

نفسك تكون على تواصل مع مين من الكتاب. الدكتورة حنان لاشين.

ما الذى تريد أن تصل إليه فى المستقبل؟ أتمني التوفيق من ربنا وإني أوصل وأكون الكاتبة المفضلة عند أحدهم.

ما النصيحة التى تنصح بها أصحاب المواهب؟ حاول كتير حاول وعافر لأجل أنك توصل لحلمك حتي لو فشلت ووقعت أوقف وقوم من تاني لحد ما توصل وصدقني وقتها هستني تعب الوصول لأجل الوصول.

جزء من كتاباتك؟ في أول جلسة حب لهم وبعد عقد قرانهم سألته بخفوتٍ وعينان تتأرجحان من ارتباكها قائلة له: إلى أي مدى صِرت عالمًا بي، لم يكن بوسعه إلا أن يتفهم توترها وأن يضم كفيها المثلجان داخل كفيه ولثم على باطنها قُبلة حانية حتي يريح تشتت عقلها، فجاوبها بحبٍ يضاهي اتساع المحيط وعمقه، عيناكِ اللتان وقع قلبي فى غرامهما، تتأرجح يسرة ويمني حينما تتوترين أو تخلقين عذرًا للهروبِ، ابتسامتك التي كنتِ تخفينها حينما تتذمرين مني وأغازلك مصالحًا، تحريكك لخصلات شعرك حينما تخجلين، همسك حينما تغارين، انتفاخة وجنتيكِ وتوردهم حينما تبكين، حبكِ للقهوةِ مع لوحٍ من الشوكولا الذي يشبه بؤبؤ عيناكِ، ضحكتك مع فرد زراعيكِ حينما تهطل السماءِ مطرًا، حبكِ للوردِ هل هذا كافيًا أم تريدين المزيد، توردت وجنتاها على قوله، ورفعت عيناها له قائلة: لم يكن قلبي هادئًا هكذا من قبلٍ أظنه مطمئن فى حضرتكَ.

# مها بدر"كاديلاك"

بقلمي:مريم إبراهيم





تعليقات

التنقل السريع