ألنوح لأيذدادك إلاقسوه
جلست أنوح، ومن لِنوحي سيسمع.
وكم من العمر كُنت لنفسي سند.
كانت جميع أحلامي على عيني تسقط.
وكانت الكفوف هي مَن تَتلاقى سقوطي.
أجلس، والجميع حولي وانا، ونفسي لا نشعر بوجود الجميع.
لماذا هذا اليأس يا قلبي؟
فالانكسار لأ يذيدك إلا قسوة.
وإن انطبع عليك قسوتك ف تعاملهم لايرا الجميع سوا أنك مُتكبر.
لا احد يُشاهد مراحل كسرك.
وكم من المرة كنت تنظر منهم سند.
نظرت لعيني، والدموع تغمُرها.
فالماذا لم تكنُ لدموعي حرامٍ، ولقلبي تحضتنهُ.
ل ياسمين عاشور بخيت.~زهراءأبريل

تعليقات
إرسال تعليق