لقد كانت دموعى ضيف عزيز لا ياتى لزيارتى كثيراً ...
ولكن...
باتت ضيف مقيم فى جفونى، وكيف لى ان اقول عنها ضيف، وهى لا تتركنى أبداً، لقد باتت الجدران رفيق، وباتت الالم حبيب، وبات الخذلان صديق، وبات النسيان لا يعرف لى طريق، لماذا اخشى الوحده وانا وحيده، لماذا اخشى ترك العالم من حولى، لا اجد اجابه ولو بسيطه، ي ليتنى اجد من ياخذ بيدى لطريق موت من شوقى لذهاب اليه،... لماذا اضغط على روحى بهذه الطريقه، لقد لحظت هذا فى اخر ايامى، لقد وجت روحى باهته لا تعرف للحياه معنى، لقد باتت ملامحى ضائعه، لقد لحظت رجفه يدى عندما اتحسس وجهى وجفونى، لقد مرت لايام بى بنفس الضياع، لا اجد من ينجدنى من نفسى، لقد بت اتمنى من ياخذ بيدى، لقد بت اتمنى من يمسح دموعى حبا، وليس شفقه، لقد باتت غرفتى هى مصارى الاول والاخير، اذهب هنا وهناك، ولكن هنا فى غرفتى، لقد جعلتها هى حدودى لتى يصعب عليا الخروج منها.... ♡♡
"لحظه هدواء"
لُـ‘ـُ اسراء وحيد

تعليقات
إرسال تعليق