رغم البعاد
رغم البعاد لازال الاشتياق يحوم حولي ويقيدني في تلك الذكريات، وكان الفراق كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليعلو بيها في الأفق؛ لتأتي بها العيون بنثر مائها؛ لتطفي لهيب روحي، وأصبحت شخص تحرقه ذكره، تحرقه طيف منها، تحرقه صورة وفيها تبتسم، وأصبحت أفكر كثيرًا وأسرح كثيرًا، وكلما تحاربني الذكريات لجأت للنوم، وكلما سألوني ما بك، يبقى عذري الدائم لا شيء.
*لِـ أسماء البغدادي.*

تعليقات
إرسال تعليق