كتبت: مريم إبراهيم
حوارنا اليوم مع صاحبة الخمس عشر عامًا، مع فتاة تواجه الانتقادات بقلب رحب، كانت ومازالت الداعم الأول لذاتها، مع فتاه تتحدى الجميع لكي تصل إلى هدفها ومن ثم تحقق حلمها، مع الروائية جنى عمرو ابنة محافظة الجيزة
فدعونا نتعرف عليها عن قرب.
عرفيني بنفسك؟
انا جنى عمرو عندى ١٥ سنه من محافظة الجيزة
ماهي موهبتك، ومنذ متي بدأت تلك الموهبة، وكيف نميتها، وما أول نص قمتِ بكتابته؟
موهبتى الكتابه، بدأت من سنه ٢٠٢٠ شهر ١٢ وبدأت اقرأ كتير عشان أنمي من نفسي، اول حاجه كتبتها كانت روايه اسمها أحببتها صدفة
من الذي يدعمك، وهل تود أن توجهه رسالة له؟
اول ناس دعمونى كانوا اصحابى، وطبعا انا بحبهم جدا وربنا يخليهم ليا بجد ناريمان وجنى وندى بجد دول احلى ناس فى حياتى بعد عيلتى
هل تعرضت لنقد، وكيف تغلبت عليه؟
اه اتعرضت للنقد كتير بس دايما كنت بشجع نفسي لأن معظم النقد كان نقد هدّام اصلا فمكنتش بهتم ليه وكنت بشوف النقد البنّاء واهتم بيه عشان دا اللى هيحسن منى
من كاتبك/شاعرك المفضل، ومن من الكتاب/ الشعراء تود أن تكون على تواصل معه؟
دكتور عمرو عبد الحميد، و أود أن اكون على تواصل معه
ما هي انجازاتك؟
بسبب الروايات اللى بكتبها اتكرمت من كذا دار ومن جروبات كتابه بردو وبالنسبالي اكبر انجازاتى هى كتابتى
ماهي الرسالة التي تود أن توجهها لأصحاب المواهب؟
متيأسوش بجد مفيش حاجه اسمها يأس طلاما عندكوا حلم يبقى تجروا وراه و تحطوا لنفسكم دايما هدف
شىء من كتابتك؟
لماذا توجد مشاحنات دائما بينكم، لماذا أراكم دائماً وانتم نافرون لبعضكم البعض، لماذا اعيش أنا بين تلك المشاحنات لماذا استمع إلى صراخك يا أمى وانتى تخبرى والدى عن خيانته لكى، لماذا؟ "من أنت إذا" من انا ؟؟ انا من لست بلقيط ولا من أبناء الشارع، انا الحب الذى تخلى عنه عاشقان عند منتصف الوعد وتركونى وحيدا على أحد ارصفه المعاناه، انا الوعد الذى قطعه نصف رجل وصدقته انثى، انا ضحيه علاقه تنازلت فيها امى عن شرفها لمن غلف لها المكر بالأمل؛ فصدقت بغباء أنها فى احضان رجل لن يخون، أنا الحب الذى تركوه خلفهم على أحد ارصفه الإحتضار وإن لم أغفر لهم؛ فلن يغفر الله لهم.
أسعدني جدًا الحوار مع حضرتك واتشرفت بمعرفتك وان شاء الله تحققي كل أحلامك
كتبت: مريم إبراهيم




تعليقات
إرسال تعليق